الشيخ محمد آصف المحسني

473

معجم الأحاديث المعتبرة

دينكم دينكم ، تمسكوا به لا يزيلكم أحد عنه ، لان السيئة فيه خير من الحسنة في غيره لان السيّئة فيه تغفر ، والحسنة في غيره لا تقبل . « 1 » ورواه الصدوق أيضا في الأمالي . [ 1800 / 15 ] عيون أخبار الرضا عليه السلام : بالاسانيده الثلاثة ( التي لا يبعد اعتبار مجموعها وان ضعف كل واحد منها : ) عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام : في حديث الطويل . . . وإن الاسلام غير الايمان ، وكل مؤمن مسلم ، وليس كل مسلم مؤمنا ، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، وأصحاب الحدود مسلمون لا مؤمنون ولا كافرون ، واللَّه لا يدخل النار مؤمنا وقد وعده الجنة ، ولا يخرج من النار كافرا وقد أوعده النار والخلود فيها ، « لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ » ومذنبوا أهل التوحيد يدخلون في النار ويخرجون منها ، ( ولا يخلدون في النّار ويخرجون منها - النسخة المطبوعة ) والشفاعة جائزة لهم ، وإن الدار اليوم دار تقية وهي دار الاسلام ، لا دار كفر ولا دار إيمان ، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان إذا أمكن ولم يكن خيفة على النفس ، والايمان هو أداء الأمانة ، واجتناب جميع الكبائر ، وهو معرفة بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالأركان . « 2 » [ 1801 / 16 ] وإليك صدر هذا الرواية بمقدار يتعلق بالمقام : إن محض الاسلام شهادة أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له إلهاً واحداً أحداً ( فرداً - خ ) صمداً قيوما سميعاً بصيراً قديراً قديماً باقياً ، عالماً لا يجهل ، قادراً لا يعجز ، غنياً لا يحتاج ، عدلًاً لا يجور ، وإنه خالق كل شي ، وليس كمثله شي ، لا شبه له ولا ضد له ( ولا ندلّه - خ ) ولا كفو له ، وأنه المقصود بالعبادة والدعاء والرغبة والرهبة ، وأن محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله ، وأمينه وصفيّه ، وصفوته من خلقه ، وسيّد المرسلين وخاتم النبيين ، وأفضل العالمين ، لا نبي بعده ، ولا تبديل لملّته ، ولا تغيير لشريعته ، وأن جميع ما جاء به محمد بن عبداللَّه هو الحق المبين ، والتصديق به وبجميع من مضى قبله من رسل اللَّه وأنبيائه وحججه ، و

--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 65 / 310 - 309 ؛ أمالي الصدوق / 351 ومعاني الأخبار / 186 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 10 / 357 وعيون الأخبار : 2 / 125 .